الحاج حسين الشاكري

112

شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل

الخطاب فاجمعهم كما جمعتنا ، ثم اعرضهم رجلا ، فإن لم تجد فيهم من قد غاب أكثر من غيبة الحسن عنك فقد أنصفتنا . فحلف بطلاق امرأته وحرية مماليكه أنه لا يخلي عنه أو يجيئه به في باقي يومه وليلته ، وانهه إن لم يجئ به ليركبن إلى سويقة فيخربها ويحرقها ، وليضربن الحسين ألف سوط ، وحلف بهذه اليمين إن وقعت عينه على الحسن بن محمد ليقتلنه من ساعته . - المؤلف : بمثل هذه السياسات الخرقاء كانت تدار البلاد الإسلامية ، يولى على أشراف الناس ، من في قلبه الضغائن عليهم حتى يخرجهم ويضطرهم إلى فعل ما لا يمكن أن يفعلوه ، أو الخروج عليه ، فتراق الدماء وتهتك الحرمات وتنهب الأموال ، كيف يمكن أن يجيء الحسين ويحيى بابن عمهما إلى العمري فيقتله - أو يخرب أملاكهم الذي عليه معاشهم ، أو يضرب الحسين ألف